فيديو ذكريات لأبونا المتنيح القمص متاؤس السريانى

و ماذا قالوا عنه

مارأفرام السرياني 
 + هو الناسك العابد ذو العاطفه الشعريه، رجل الإيمان والصلاه و الدموع و هو أحد كبار قديسي الكنيسه الارثوذكسيه، فكان مثالاً للإحتمال والصبر والوداعة والنمو الروحى المتزايد ومحبته للجميع.
اقرأ المزيد

اقرأ عن المزيد من قديسي الدير


الحصن القديم :-
يوجد على يمين الباب الأثرى للدير من الجهه الغربية حصن عالى كان يلجأ إليه الرهبان لإتقاء غارات البربر وغيرهم .

يبلغ إرتفاعه 18 متراً وطوله 14 متراً وعرضه 13 متراً يتكون من 4 طوابق يفتح بابه فى الطابق الثانى ويتم الوصول إليه بقنطره من الخشب السميك والتى ترتكز على باب الحصن وبناء مقابله ترفع هذه القنطرة عند اللزوم بسلاسل مثبته من خلفها وله باب سميك فلا يستطيع أحد ما أن يصل الحصن بعد رفع القنطرة وكل طابق به حجرات واسعة. اقرأ المزيد

**العزباوية:-

لقد كان رؤساء الدير يقيمون ببلدة الطرانه ( بحيره ) حتى إنتقل منها القمص يوحنا الفيومى إلى قريه أتريس التابعة بمركز إمبامه نظراً لوجود أراضى وقف الدير بها.

ولما صار الدير فى عهده يملك بعض العقارات بالقاهرة إختار له مقراً بالدرب الإبراهيمى فى حى الأزبكيه وظل به إلى أن تنيح .

ولما جاء بعده القمص عبد القدوس إستبدله بمنزل فسيح فى حارة درب الجنينه المتفرع من شارع كلوب بك بقرب الكنيسة المرقسيه الكبرى ( الدار البطريركيه ) ودعاها العزبه وهو الإسم الذى كان يطلق على بيت رئيس الدير وما زال يطلق على ذلك الحى عطفة الجنينه حتى اليوم وقد كانت العزباويه ( مقر دير السريان ) بالقاهرة فى المنزل الذى يليها غرباً فنقلها إلى مكانها الحالى عام 1908م القمص مكسيموس صليب رئيس الدير كما هو موضح فى الكتابه التى تعلو مدخلها .

وإن أحد رؤساء الدير ولعله القمص يوحنا الفيومى أتى بأيقونه أثريه من الدير للسيدة العذراء مريم ( تسمى أيقونه العجائب ) ووضعها فى مقصورة جميله واشعل أمامها قنديلاً فتوافدت الناس عليها من كل مكان فذاع صيتها وإشتهرت بالست العزباويه وما زال الكثيرون يزورونها ويطلبون معونتها وشفاعتها .

وقيل إن أيقونه العذراء الأثريه هذه إحدى ثلاثة أيقونات قديمه قد رسمها القديس لوقا الإنجيلى ونذكر لك فى إيجاز إحدى المعجزات التى تمت منها .

فى تمام الساعة السابعة من ظهر يوم الأربعاء الموافق 30/7/2008م قام نيافة الأنبا متاؤس بتطييب جزء من رفات القديس أبانوب النهيسى وإشترك معه الراهب القمص أبانوب السريانى ولفيف من آباء رهبان الدير.

لا يمكن أن نعبر اليوم الحاضر بحسن عبادة ما لم نعبره اليوم الأخير من حياتنا.


من ينتظر الموت كل يوم فهو مُزكى، وأما من يتوق إليه كل ساعة فهو قديس.


عندما سبق يوحنا أخيه بطرس وهما ذاهبان إلى قبر المخلص ( يو20: 3 ) كان الأول رمزاً للطاعة والثانى رمزاً للتوبة ، لذلك قدمنا الطاعة على التوبة


إن ناراً قليلة لينت شموعاً كثيرة ، وهكذا فالإهانة الصغيرة كثيراً ما لينت شراسة قلب بأسره وطيبت صلابته.


من ذاق العلويات يمقت السفليات بسهولة ، ومن لم يذق طعم العلويات يسر بالمقتنيات.


لا تسع إلى برهان محبتك للجميع بكلام بل الأفضل لك أن تطلب من الله أن يكشفها لهم سراً وإلا فلن يكفيك الزمن لتوطيد العلاقات والتخشع.


ليس من هبه نقدمها لله يمكن أن تحظى لديه القبول كالنفوس العاقلة الثابتة فالعالم بأسره لا يساوى نفساً واحدة كونه فى زوال أما هى فباقية لن تزول.


إن التردد فى الأحكام والإنتظار طويلاً دون علم هو دليل نفس غير مستنيرة. الخوف هو فقدان اليقين الداخلى.


+ الوداعة هى حالة الفكر الراسخة التى تبقى كما هى فى الكرامات أو فى الإهانات.
+ كمال الوداعة فى النقس يمر عبر3 مراحل:-
اضطراب القلب مع صمت الشفتين.
سكون الأفكار مع اضطراب ضئيل.
هدوء داخلى ثابت وسط عواصف الناس المُثارة بفعل الهوى.
+ المطيعون تحاربهم ثلاث رذائل :-
الشراهة الفسق الغضب.
+ إن الذين غادروا حياة الطاعة هم يخبرونك عن منفعتها لأنهم عرفوا الآن فى أى سماء كانوا يعيشون
+ نفوس العبيد الذين خرجوا من أرض مصر إلى البرية كانوا يحتاجون إلى مرشد ودليل ( وكان موسى ) أما الذين خرجوا من سدوم كانوا محتاجين إلى ملاكاً لأنه كلما تقيحت جراحنا نصبح بحاجة إلى طبيب أشد مهارة ..." خر 5"
+ الحصانة Immunity وهى الأستنارة أو المقدرة الروحية التى يمتاز بها رجال الله ليميزوا الأمور على حقيقتها. البصيرة visionary هى معرفة الأمور قبل حدوثها أو رؤيتها . التمييز يخلق الحصانة ومن الحصانة تأتى البصيرة.
+ إن من اقتنى الله فى داخله بالإستنارة يعلم إرادة الله سواء فى الأمور المستعجلة أو المؤجلة ، وذلك بالصلاة وليس بترقبه للأزمنة والأوقات.
+ الخوف من الموت خاصية طبيعية ناجمة عن المعصية أما الإضطراب منه فهو دليل على الزلات التى بدون توبة.
+ إن طهارة الحياة هى التى تجعل الانسان يستمد العلم والمعرفة من الله مباشرة ويستغنى عن الكتب.
+ القلب الذى مسه العشق الإلهى لا تخيفه الأقوال.
+ المجد الباطل يعنى مراقبة كل ما هو جدير بالإنتقاء.
+ وبخ ذاتك أمام الرب بإخلاص لتهزم الفرس وراكبه ( الكبرياء والمجد الباطل ) وترتل تسبحة النصرة " خر 15 ".
+ التواضع نعمة للنفس وهبة من الله تتحقق بسكناه وإشراقه وفعله فينا " تعلموا منى لأنى وديع ومتواضع القلب " مت 11: 29"
+ المحبة والتواضع زوج مقدس ، الأولى ترقع والثانية تلازم المرتفعين وتحفظهم ولا تدعهم يسقطون أبداً.
+ ليس من هبة نقدمها لله يمكن أن تحظى لديه القبول كالنفوس العاقلة الثابتة ، فالعالم بأسره لا يساوى نفساً واحدة.كونه فى زوال أما هى فباقية لن تزول.
+ علينا ألا نمدح من يجلبون الأموال بل نمدح بالأحرى من يقدمون للمسيح نفوساً عاقلة بثبات.
+ الممارسة تولد المثابرة ، وهذه تنتهى إلى الاحساس وكل ما يُعمل بإحساس لا ينتزع بسهولة.
+ ألق على الرب ضعف طبيعتك مُقراً له بكل عجزك فتنل نعمة العفة دون أن تشعر.
+ إن معلماً صامتاً تنير فضائله جميع الناظرين إليه لأفضل من معلم يتحدث بكلمات رائعة دون فعل .
+ الخوف هو فقدان اليقين الداخلى.
+ إن المتواضع بالفكر يرذل دوماً إرادته كشىء مُضل له ، ولا يراقب سيرة المعلمين بل يضع إهتمامه على الله الذى علم آتان بلعام ما ينبغى أن ينطق به " عدد22 ".
+التمييز هو الإدراك الحقيقى لإرادة الله فى كل وقت ، وفى كل مكان ، وفى كل شيىء ، ويوجد دائماً لدى أنقياء القلب وأنقياء الجسد وأنقياء الفم.
+ نور أعضاء الجسد هما العينان ، ونور الفضائل الإلهية العقل هو التمييز.
+ التوبة لا تقاس عند الله بكثرة الأتعاب ولكن بكثرة التواضع.
+الهادىء بمعرفة ليس بحاجة إلى كلام تعليم لأنه يستنير بأعماله.
+ الهادئون تحاربهم خمسة رذائل :- الضجر المجد الباطل الكبرياء محبة الفضى الحزن.
+ شعرة صغيرة تزعح العين ، وإهتمام قليل الهدوء.
+ المؤمن ليس من يظن أن الله قادر على كل شيىء ولكن هو الذى يؤمن بأنه سينال منه كل شيىء.
+ الصبر هو الإستعداد لقبول الشدة كل يوم ، فالصابر هو العامل الذى لا يسقط والذى يحرز النصر بالسقطات.
+ الهادىء يجعل هذيذه الدائم " تقدمت فرأيت الرب أمامى كل حين ".
+ قوة الملك فى الغنى والشعب وفوة الهادىء فى وفرة الصلاة.
+ المونولوجيا هى ترديد صلاة سهمية متكررة وهى من شأنها تجميع الذهن.
+ الله يعطى صلاة نقية لمن يصلى ولو بشفاه دنسة لكن بكد وبلا ملل ( التعب الجسد مفيد للمبتدئين أما الكاملون فيكتنوا بعمل الذهن وحده.
+ لا تقل أنى لا أعمل شيئاً، إن طالت طلبتك لأنك قد حققت كل شيىء إذ انه أى خير يضاهى الإلتصاق بالرب والإتحاد به بثبات دون إنقصال.
+ إن الطهارة هى مقدمة القيامة العامة وعدم فساد الفاسدين.
+ المحبة فى أصلها هى التشبه بالله على قدر ما يستطيع الانسان وفى فعلها هى نشوة النفس وفى خواصها هى نبع الإيمان وعمق طول الأناة وبحر من التواضع.
+ الخوف يزداد بنسبة نقص المحبة.
+ قوة المحبة هى الرجاء والنفس التى يتولد فيها هذا الرجاء تقتنى كنزاً أكيداً قبل الحصول عليه ويهرب منها اليأس وتشملها الرحمة وتخف أحمال وأثقال الأوجاع والأتعاب.
+ يزداد الحصان الأصيل حماسة كلما عدا وطال جريه ، فالجرى هو التسبيح والحصان هو الذهن الشجاع الذى يشتم رائحة الحرب من بعيد ويتأهب لها ويلبث غير منهزم.

لمعرفة مواعيد التسبحة والقداسات علي مدار السنة.. اضغط هنا





جميع الحقوق محفوظة --- info@st-mary-alsourian.com
Site Hosted & Powered By Itolgy for IT Solution